بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
590
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كلام چنين است كه « ما لكم لا تعتقدون للَّه عظمة فتخافوا عصيانه » على بن ابراهيم گفته « لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً اى لا تخافون للَّه عظمة » يعنى چيست شما را كه نميترسيد مر خداى تعالى را از روى عظمت و اعتقاد ببزرگى او نميكنيد وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً و حال آنكه بتحقيق آفريده است شما را بحالهاى مختلفه گاهى نطفه و وقتى علقه تا آنكه شما را بمرتبهء انسانيت رسانيد على بن ابراهيم فرموده « وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً اى على اختلاف الاهواء و الارادات و المشيات » أَ لَمْ تَرَوْا آيا نمىبينيد كه كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً چگونه بيافريد خداى تعالى هفت آسمان را طبقه بر بالاى طبقه وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ و گردانيد ماه را در آسمان يعنى در يكى از آسمانها نُوراً روشنى و چون فلك قمر ملاصق و ملابس افلاك ديگر است بنا برين قمر را نسبت بجميع افلاك داده فرمود وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً و گردانيد آفتاب را چراغ اهل زمين وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ و خداى تعالى برويانيد شما را مِنَ الْأَرْضِ اى على الارض يعنى بر زمين نَباتاً رويانيدنى يعنى ايجاد كرد شما را بر روى زمين ايجاد كردنى ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها پس باز خواهد برد شما را در زمين يعنى بعد از موت شما را بقبر در آورد وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً ؛ و برون آورد شما را از قبر در روز قيامت بيرون آوردنى وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً و خداى تعالى برگردانيد براى شما زمين را فرشى گسترده لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً تا آنكه برويد از روى زمين حالكونى كه فرا گيريد از آن زمين راههاى گشاده را بنا برين لتسلكوا متضمن معنى اخذ است و قوم نوح با وجود اين نعمتهاى عظيمهء متكثره متنبه نشدند و اصرار بر كفر خود نمودند . [ سوره نوح ( 71 ) : آيات 21 تا 25 ] قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً ( 21 ) وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 22 ) وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً ( 23 ) وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 ) مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً ( 25 )